مجتمع معجبي Michael Jackson في صدمة وعدم تصديق
في اليوم الأول لمحاكمة الطبيب المتهم بقتل Michael Jackson، عرض المدعي العام صورة وتسجيلًا صوتيًا لـ Michael في المحكمة، ما ترك عائلة Jackson ومشجعي Michael وأصدقاءه ومعارفه والجمهور العام في حالة صدمة وعدم تصديق. لم يتخيل أحد حتى أن مثل هذه الأشياء يمكن أن توجد!
ورغم أن المدعي العام كان قد قال سابقًا إن صورة لـ Michael بعد وفاته ستُعرض في المحكمة، إلا أنه يبدو أن الصدمة والعذاب الناتجين عن مشاهدة هذه الصورة المؤلمة والاستماع إلى هذا التسجيل الصوتي المرعب قد تركانا جميعًا دون أي لحظة راحة.
التسجيل الصوتي يعود إلى 10 مايو 2009. ومنذ 6 أبريل، وضع Murray Michael تحت العلاج بدوائه الموصوف له، propofol، لمدة شهرين. ووفقًا لمحامي الدفاع، ففي 23 يونيو حقن Murray كمية أصغر من هذا الدواء في Michael، وفي 24 يونيو لم يكن هناك حقن propofol. هذان اليومان—بحسب الشهود—هما اليومان اللذان ظهر فيهما Michael بصحة جيدة ومليئًا بالطاقة في جلسات التدريب.
وفي هذا التسجيل الصوتي أيضًا، يكون Michael تحت تأثير الأدوية التي حقنه بها طبيبه. غير واضح لماذا سجّل Murray صوت Michael وهو ينطق بتلك الكلمات على iPhone. هل كان يحاول الاستمتاع؟ الاحتفاظ به كتذكار وإظهاره لأحفاده؟ ابتزاز Michael به؟ بيعه على eBay؟ أم التفاخر به أمام صديقاته الكثر؟
وصف البعض قرار النيابة العامة بإظهار هذه الصور والتسجيل الصوتي أمام العائلة—وخاصة والدة Michael—كإشارة إلى قسوة قلوبهم وانعدام اهتمامهم بمشاعر الجمهور. لكن كثيرين آخرين اعتبروا هذا التسجيل الصوتي دليلًا قويًا ضد Conrad Murray.
الواضح هو أنه في اليوم الأول من هذه المحاكمة، تمكنت النيابة العامة من صدمنا جميعًا وكسرنا وإدهاشنا بالطريقة الأسوأ الممكنة. يقول البعض إن Murray كان ينبغي أن يُحاكم لا بتهمة القتل غير العمد، بل بتهمة القتل العمد لـ Michael Jackson!
لكن ما الأثر الذي سيحدثه هذا التسجيل الصوتي على مجريات الإجراءات؟ تعتقد النيابة العامة أنه إذا كان Murray قد سجّل صوت Michael بعد حقنه بالدواء، فهذا يعني أنه كان على علم بتأثير تلك الأدوية عليه وكان يعرف حالته الجسدية جيدًا. لكنه لم يهتم ولم يطلب المساعدة. لماذا؟
المصدر: eMJey.com