Propofol: الضوء الكاشف في محاكمة قتل Michael Jackson
Propofol، المهدئ، سيكون محور الاهتمام في المحاكمة المقبلة المتعلقة بوفاة Michael Jackson.
أول استخدام لـPropofol من قِبل Michael تم الإبلاغ عنه من وكالة Associated Press في اليوم التالي لوفاته. كانوا قد ذهبوا لإجراء مقابلة مع Sheryl Lee، ممرضة Michael. كانت Lee تعالج Michael بأدوية فيتامينات. وقالت الممرضة إن Michael طلب منها Propofol، لكنها قالت إنه خطير ولن تعطيه لـMichael. وأخبر Michael Lee أن طبيبه الخاص أكد له عدم وجود خطر في استخدام Propofol، وأنه بمجرد دخول الدواء إلى وريدِه سيغفو.
Sheryl Lee، التي كانت ترعى Michael من يناير إلى أبريل 2009، تُعد إحدى شهود الادعاء. وتقول إنها لم ترَ Michael يستخدم أي دواء آخر.
«لم يكن يبحث عن تعاطي المخدرات. لم يكن رجلًا مدمنًا على الأدوية. كان رجلًا طلب المساعدة فقط كي يستطيع أن ينام قليلًا—كي يرتاح قليلًا.» ووصفت تقرير الطب الشرعي Michael في لحظة الوفاة بأنه رجل سليم وقوي في عمر الخمسين عامًا، مع مشكلة واحدة فقط: الأرق.
قال Conrad Murray، الطبيب الذي أعطى Michael Propofol وسيُحاكم قريبًا بتهمة القتل غير العمد، إنه قبل إعطاء Propofol لعلاج أرق Michael، كان قد استخدم أدوية منوّمة مثل Valium وlorazepam، لكن بما أنه لم يحدث أي نتيجة، حقنه Propofol.
يُقال إن Murray لم يكن أول من وصف هذا الدواء لـMichael، لكن يبدو أنه لن يتم استدعاء أطباء آخرين إلى المحكمة.
بفضل لونه الأبيض الحليبي—وبعد وفاة «ملك البوب» أصبح معروفًا باسم «دواء Michael Jackson»—يُستخدم Propofol في المستشفيات لإجراء عمليات جراحية قصيرة الأمد. يجب على المرضى الذين يتلقون هذا الدواء لإجراء الجراحة أن تتم مراقبتهم بشكل مستمر من قبل الطاقم الطبي، كما يجب فحص العلامات الحيوية لديهم. ويُقال إنه بعد أن يستعيد الناس وعيهم لا يترك وراءه ارتباكًا أو خدرًا، ولهذا يُنظر إليه كدواء مفضل.
جعلت وفاة Michael Jackson الرأي العام والمجتمع الطبي أكثر حساسية تجاه هذا الدواء. يعتقد بعضهم أن Propofol ينبغي استخدامه بحذر أكبر من السابق. وفي الوقت نفسه، يرى كثير من أطباء التخدير أن Propofol مخدر ممتاز لا ينبغي تجاهله من المجتمع الطبي لمجرد أن شخصًا واحدًا توفي.
استخدم Michael هذا الدواء ليغفو. ورغم أن Propofol لا يمكن أن يكون علاجًا للأرق، فإنه أيضًا لا يخلق نومًا عميقًا للشخص.
يقول اختصاصي في التخدير وأستاذ جامعي في نيوجيرسي إن Propofol في يد شخص غير متمرس يُعد دواءً خطيرًا جدًا لأن الخط الفاصل بين التخدير والوفاة رفيع للغاية. يجب أن يكون لدى الطبيب جهاز لمراقبة معدل ضربات القلب وقناع أكسجين متاحان، بحيث إذا دخل المريض في توقف تنفسي يمكن إنقاذه. لم تكن أي من هذه الأجهزة موجودة في غرفة Michael. لكن في يد طبيب مختص لديه خبرة، فإن الدواء نفسه يكون آمنًا جدًا وممتازًا. Propofol ليس دواءً يقتل شخصًا في غرفة العمليات.
ذكر تقرير الطب الشرعي أن كمية كبيرة من هذا الدواء في دم Michael كانت سبب توقفه التنفسي والقلبـي، وبالتالي وفاته. ويقول محامو المتهم، وهو طبيب مختص بالقلب، إن Michael نفسه هو من شرب هذا الدواء وتسبب في وفاته.
وجد تقرير الطب الشرعي 13 ملليغرامًا من الدواء في معدة Michael، لكن الخبراء يعتقدون أن Propofol يتكسر بسرعة بواسطة الكبد ثم يُطرح، ومن المستحيل أن يدخل إلى مجرى الدم ويؤدي إلى الوفاة. وبعبارة أخرى، لن يتم امتصاص Propofol من الجسم عبر الشرب.
المصدر: eMJey.com / cbsnews.com / AP